بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

608

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

كه « ان رسول اللَّه دعا الناس الى ولاية على فاجتمعت اليه قريش فقالوا يا محمد اعفنا من هذا فقال هذا الى اللَّه ليس الى شىء فاتهموه و خرجوا من عنده فانزل اللَّه قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ » الاية و بعد ازين محمد بن فضيل گويد كه از امام عليه السّلام معنى آيهء « حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً » پرسيدم امام عليه السّلام فرمود كه ميخواهد به ما يوعدون خروج قايم آل محمد و مددكاران او را و على بن ابراهيم روايت كرده كه « قوله حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ يعنى الموت و القيمة فسيعلمون يعنى فلانا و فلانا و معوية و عمرو بن العاص و اصحاب الضغائن من قريش من اضعف ناصرا و اقل عددا » و ايضا على بن ابراهيم روايت كرده كه « قوله حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ القائم و امير المؤمنين عليهما السلم فى الرجعة فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً هو قول امير المؤمنين عليه السّلام لزفر و اللَّه يا ابن صهاك لو لا عهد من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله و كتاب من اللَّه سبق لعلمت اينا اضعف ناصرا و اقل عددا » مراد اينست كه عاصيان را دخول در آتش جهنم است بطريق خلود و تأبيد تا آنكه به بينند آنچه را كه وعده داده ميشدند به آن از خروج قايم آل محمد و ظهور امير المؤمنين عليهما السلام در زمان رجعت فسيعلمون من اضعف ناصرا و اقلا عددا و اينست قول امير المؤمنين عليه السّلام مر هم وزن زفر عمر را كه گفت : اى پسر صهاك اگر نه عهد رسول صلّى اللَّه عليه و إله با من ميبود و حكمى كه از جانب اللَّه سبقت يافته كه من در دنيا طلب حق خود كه خلافتست نكنم هر آينه ميدانستى كه كدام از ما من يا تو ضعيف تريم از جهت مددكار و كم‌تريم از روى عدد ليكن آن عهد رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله و حكم الهى مانع اين دانستن تو گرديد . على بن ابراهيم گفته كه « فلما اخبرهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله ما يكون من الرجعة قالوا متى يكون هذا قال اللَّه » : [ سوره الجن ( 72 ) : آيات 25 تا 28 ] قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً ( 25 ) عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً ( 26 ) إِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ( 27 ) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ( 28 ) ( ج 4 : 38 )